موقع الاعلامى أحمدأبوزيد الرسمى
نرحب بكم فى موقع أحمدأبوزيد الرسمى

موقع الاعلامى أحمدأبوزيد الرسمى

جميع حلقات وحفلات وإعلانات وأخبار حماقى النجم المفضل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ادخل واعرف اخر اخبار بلدك واخبار الاعلامى أحمدأبوزيد المشرف العام مدير اعماله أحمدعلى
قائمة عيد الاصدقاء المشرفة 25 سبتمبر الى جميع الاصدقاء اللىتم اختيارهم فى عيد الاصدقاء 25 سبتمبر 32 صديق كل عام وانتم بخير انتاج فيديو -أحمدعلى تجميع صور -أحمدأبوزيد جرافيك Media Ahmed abo zaid اغنية (ناس تشبهلنا على احدث برامج الفيديو كليب انتاج 2017 نتمنى لكم دوام التوفيق والنجاح .
خاص رديو عمرو دياب

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الاعلامى أحمدأبوزيد
 
مودى صلاح
 
أحــمــد عـــلـــى
 
شركة ريماس
 
هيمة الروينى
 
marim_basem
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
المواضيع الأخيرة
» Media Ahmed abo zaid تحتفل بعيد الاصدقاء 25 سبتمبر 2017 واختيار افضل 32 صديق
السبت أغسطس 26, 2017 3:30 am من طرف الاعلامى أحمدأبوزيد

» يستعد الاذاعى أحمدأبوزيدبالاحتفال بعيد ميلاده ال27 يوم الاثنين الموافق 10/7/2017مع الاصدقاء داخل مونى كافية
الأحد يوليو 02, 2017 12:21 am من طرف الاعلامى أحمدأبوزيد

» زيارة دفعه كليه الحقوق السادات 2017 فى مستشفى 57357يوم الثلاثاء 11.4.2017
الأحد أبريل 09, 2017 2:02 am من طرف أحــمــد عـــلـــى

» زياره مستشفى 57357 مازالت قائمه الان من قبل كليه حقوق جامعه مدينه السادات
الثلاثاء مارس 14, 2017 10:19 pm من طرف أحــمــد عـــلـــى

» كاميرات مراقبة خفية على شكل قلم وساعة وميدالية ومفتاح 01024003764
الثلاثاء مارس 14, 2017 12:47 am من طرف شركة ريماس

» كاميرات مراقبة خفية قلم وزرار ومفتاح 01024003764
الأربعاء مارس 08, 2017 2:53 am من طرف شركة ريماس

» كاميرات مراقبة خفية على شكل قلم وساعة وميدالية ومفتاح 01275852626
الأربعاء مارس 08, 2017 1:39 am من طرف شركة ريماس

» كاميرات مراقبة خفية على شكل قلم وساعة وميدالية ومفتاح 01275852626
الأربعاء مارس 08, 2017 1:09 am من طرف شركة ريماس

» بالصور احتفل الاذاعى أحمدأبوزيد بعيد ميلاد أحمدرضا ال25
الجمعة فبراير 10, 2017 11:19 pm من طرف أحــمــد عـــلـــى


شاطر | 
 

 قصة اغتيال الإعلامية سلوى ابنة المستشار رضوان: «قتلتها إسرائيل في سيناء أثناء مهمة عمل»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاعلامى أحمدأبوزيد
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 115
تاريخ التسجيل : 13/11/2011
العمر : 27
الموقع : www.hamaki.me

مُساهمةموضوع: قصة اغتيال الإعلامية سلوى ابنة المستشار رضوان: «قتلتها إسرائيل في سيناء أثناء مهمة عمل»   الثلاثاء سبتمبر 15, 2015 9:34 pm


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


يقول المقربون منها إنها «ظلت طوال عملها الإعلامي تؤكد أن الصدق والبساطة والحرص على التلقائية أقصر الطرق للوصول إلى قلب وعقل المشاهد وكسب ثقته»، وهكذا هي، كانت بالفعل سيدة صادقة بسيطة تلقائية قريبة من القلب وبالأخص قلوب الأطفال، تلك السيدة الرقيقة قامت إسرائيل بتصفيتها ضمن آخرين فحملت نهاية مؤثرة وصادمة.
 
[size=18]وترصد «المصري لايت» قصة المذيعة سلوى حجازي، في التقرير التالي.[/size]
 
[size=18]حياتها الشخصية[/size]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size=18]ولدت «سلوى» في القاهرة، كما ذكر موقع اتحاد الإذاعة والتليفزيون، في حين ذكر موقع «ميدل إيست أون لاين» إنها من مواليد بورسعيد، وظلت تتنقل بين المحافظات المصرية بسبب عمل والدها في السلك القضائي، درست في مدرسة «الليسيه» الفرنسية، ورغم أنها كانت تتمنى الزواج من دبلوماسي حتى تستطيع السفر والانتقال من مكان لآخر كما عاشت طفولتها، طبقًا لدراسة عنها نشرها موقع «القصة العربية»، إلا أنها تزوجت من رياضي وأنجبت بنت و 3 أولاد.[/size]
 
[size=18]وطبقًا للموقع نفسه، فإن قصة السيدة سلوى رضوان حجازي، المولودة في الأول من يناير عام 1933، والتي عملت مذيعة بالتليفزيون، ويذكرها جيل الستينات جيدًا كسيدة جميلة رقيقة اعتادت أن تقدم حلقات من الإبداع برفقة عظماء الزمن الجميل، على رأسهم السيدة أم كلثوم، لم تزد عن 40 عامًا، قبل أن تغتالها يد العدو الصهيوني.[/size]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size=18]ووفقًا لموقع جريدة «المساء» المصرية فقد تزوجت «سلوى» من القاضي محمود شريف، رئيس المحكمة بمكتب المدعي العام الاشتراكي، وكان أحد أبطال الجمباز المعروفين بالنادي الأهلي، أنجبت منه رضوى، ومحمد، وآسر، وهاني.[/size]
 
[size=18]وذكر الموقع أنها «كانت واحدة من بطلات الرياضة بالنادي الأهلي في الجمباز والباتيناج، وكانت تفاخر دائما أنها أهلاوية ألف في المائة وليس مائة في المائة».[/size]
 
[size=18]رحلة صعودها[/size]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size=18]وفقًا لما ذكره موقع اتحاد الإذاعة والتليفزيون، «بدأت (سلوى) عملها بإذاعة (الرياض)، ثم انتقلت للعمل كمذيعة تتحدث بالفرنسية مع بداية إرسال التليفزيون المصري، عام 1960،  وكانت رمزًا للجمال والشياكة واللباقة في ذلك العصر، واشتهرت بقدرتها على محاورة سيدات الفن في الزمن الجميل ومنهن أم كلثوم، ونجاة الصغيرة، وفيروز، ولها عدد من البرامج التليفزيونية الناجحة منها (شريط تسجيل، العالم يغني، الفن والحياة، أمسية الأربعاء، المجلة الفنية)».[/size]
 
[size=18]كانت جيدة في قراءة التعليق والنشرات الإخبارية باللغة الفرنسية، كما أهلتها ملامح وجهها البريئة إلى تقديم العديد من برامج الأطفال منها «عصافير الجنة»، الذي حقق نجاحًا كبيرًا، جعل البعض يناديها باسم «ماما سلوى»، وذكر موقع جريدة «المساء» أنها حصلت على لقب «أجمل أم».[/size]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size=18]كانت ناجحة في مجالها الإعلامي، ومثلت التليفزيون في العديد من المؤتمرات الدولية، كما سافرت في بعثات تليفزيونية إلى عدد من العواصم الأوروبية، وذكر موقع «اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري» أن ثقافتها ولغتها الراقية وحضورها الدائم «أهم أدواتها التي كانت تتعامل بها في الوسط الإعلامي العالمي والمصري».[/size]
 
[size=18]ويحكي الكاتب عزت السعدني، الذي كان تلميذًا لها، في مقال بجريدة «نصف الدنيا»، قائلًا إنها «كانت تقول له دومًا إذا أردت أن تصعد وتكبر عليك أولاً أن تتغير، أن تقدم جديدًا للناس، أن تضيف إلى الحياة شيئا لم يقدمه الآخرون، وأن تكون أنت مختلفا عن الآخرين، وبغير ذلك لن تصعد وتكبر وتصبح إنسانا عظيما».[/size]
 
[size=18]الشاعرة «سلوى»[/size]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size=18]بالإضافة إلى عملها في التليفزيون كانت شاعرة، ما أدى إلى تكوين جماهيرية واسعة لها، وأصدرت بالفرنسية ديوان شعر ترجم إلى ديوان بعنوان «ضوء وظلال»، وكتب مقدمته الشاعر كامل الشناوي، كما ذكر موقع «اتحاد الإذاعة والتليفزيون».[/size]
 
[size=18]ومثلما تميزت إعلاميًا تميزت أيضَا في الأدب، وكرمتها أكاديمية الشعر الفرنسية ومنحتها الميدالية الذهبية عام 1964، كما حصلت عام 1965 على الميدالية الذهبية في مسابقة الشعر الفرنسي الدولي، طبقًا للموقع نفسه.[/size]
 
[size=18]لها عدد من الدواوين منها «إطلالة، وسماح، وأيام بلا نهاية»، وكانت دائمًا ما تكتب عن الطبيعة وجمالها في شعرها، وذكر موقع جريدة «المساء» أنه لتفوقها في هذا المجال ترجم الشعراء أحمد رامي، وصالح جودت وكامل الشناوي بعض أشعارها إلى العربية.[/size]
 
[size=18]كانت دائمة الاهتمام بإثقال موهبتها سواء الأدبية أو الإعلامية، ودائمًا ما كانت تبحث عن كل ما يفيدها في رحلة صعودها وتحقيق طموحاتها، وفي هذا الصدد التحقت بالمعهد العالي للنقد الفني، وكانت ضمن خريجي أول دفعة من المعهد، وفقًا لما نشره موقع اتحاد الإذاعة والتليفزيون عن سيرتها الذاتية، ولكنها توفيت قبل أن تتسلم شهادتها.[/size]
 
[size=18]اغتيالها[/size]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size=18]ذكر موقع «الأهرام»، أن «حجازي» سافرت عام 1973 ضمن بعثة تليفزيونية إلى ليبيا، برفقة المخرج مصطفى عواد، لتصوير حلقات للتليفزيون هناك، وفي 21 فبراير ركبت «سلوى» الطائرة في الرحلة رقم 114، لكن لم تشأ لها الأقدار أن تصل، إذ اعترضت طائرتها، التابعة للخطوط الليبية طائرات إسرائيلية أسقطتها داخل سيناء، التي كانت محتلة في ذلك الوقت.[/size]
 
[size=18]وذكر موقع «الأهرام» أن «طائرتان حربيتان إسرائيليتان من طراز فانتوم أسقطتا طائرة ركاب ليبية أجبرتها عاصفة رملية على التحليق فوق شبه جزيرة سيناء‏، التي كانت خاضعة في ذلك الوقت للاحتلال الإسرائيلي‏،‏ ورغم أن قائد الطائرة المدنية الليبية عدل مساره وبدأ في العودة إلى المجال الجوي المصري‏، إلا أن الطائرتين الإسرائيليتين لاحقتاه‏، ورغم أنه لم يشكل تهديدا أمنيا‏».[/size]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size=18]ووفقًا لما ذكره موقع «واشنطن ريبورت»، المعني بشؤون الشرق الأوسط، فإن «الطائرتان أطلقتا النيران على خزان الوقود ما أدى إلى تحطم الطائرة ومقتل 106 من ركابها المدنيين، منهم المذيعة سلوى حجازي، ووزير الخارجية الليبي الأسبق، صالح بوصير، إضافة إلى ركاب ليبيين ومصريين، ومواطن أمريكي».[/size]
 
[size=18]بينما ذكر موقع airsafe أن «عدد ركاب الطائرة كان 104 بالإضافة إلى 9 من طاقمها، في حين نجا 5 منهم، أحدهم من طاقم الطائرة».[/size]
 
[size=18]في حين ذكر موقع «الأهرام» أن «عدد المتوفيين 100 والناجين 6.[/size]
 
[size=18]أما موقع «بي بي سي» ذكر أن «الحادث أسفر عن مقتل 108 ممن كانوا على متنها وعددهم 113 راكبا، بينما نجا 5 آخرون من بينهم مساعد الطيار».[/size]
 
[size=18]وذكر موقع «الرياض» أن «موشي ديان أعطى الأوامر بتفجير الطائرة الليبية بعد أن رفض الطيار الفرنسي الهبوط في إسرائيل، لأن الطائرة لم تخترق المجال الجوي الإسرائيلي بل دخلت سيناء المحتلة لظروف اضطرارية بسبب سوء الاحوال الجوية».[/size]
 
[size=18]ردود الفعل بعد وفاتها[/size]
 
[size=18]الموقف الإسرائيلي[/size]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size=18]اعلقت إسرائيل على الأمر بشيء من الموارة والتلاعب، وقال العميد احتياط موشية باراتوف، الذي كان رئيسا لشعبة العمليات الجارية وتولى مسؤولية غرفة القيادة خلال العملية، وفقًا لما نقله موقع «الأهرام»: «الموضوع كله كان محدودًا، وقد يسيء إلى علاقتنا الحساسة بمصر، ويتلخص في أنه في 21 فبراير 1973 هبت على سيناء عاصفة رملية تسببت في حجب الرؤية، وفي الساعة 12:40 أقلعت طائرة بوينج تابعة للخطوط الجوية الليبية من بني غازي في ليبيا بعد هبوط ترانزيت في رحلتها من طرابلس للقاهرة».[/size]
 
[size=18]وأضاف: «كان يقود الطائرة الطيار الفرنسي جاك بورجيه، الذي كان يبلغ 42 عامًا، ويعتبر من الطيارين المحنكين ولسبب ما ضل الطريق وبعد ساعة من إقلاعه من بني غازي أبلغ برج المراقبة في القاهرة أنه يتجه إلى النقطة التي كان يجب أن يتجه إليها وبدلا من القاهرة تقدمت الطائرة نحو قناة السويس، وفي الساعة 13.54 التقط الرادار الإسرائيلي الطائرة التي كانت لا تزال فوق الأراضي المصرية ولكنها تطير في اتجاه سيناء وتم الدفع بالطيارين الإسرائيليين الذين كانا في حالة تأهب في بير جفجافة وصدرت لهما الأوامر بالإقلاع وإسقاط الطائرة».[/size]
 
[size=18]الأمر المثير للدهشة أن التقرير الإسرائيلي ذاته ذكرت أن «الطائرة بعد الساعة الثانية بعد الظهر بدقائق معدودة وصلت إلى بير جفجافة وحلقت فوق القاعدة العسكرية، ودارت عائدة إلى الأراضي المصرية»، وفقًا لما ذكره موقع «الأهرام»، لكن يبدو أن محاولة عودة الطائرة لم يقنع القادة الإسرائيليين وقرروا تصفيتها.[/size]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size=18]قامت إسرائيل مؤتمرًا صحفيًا بعد إسقاط الطائرة، حضره موشي ديان، وزير الدفاع، و رئيس هيئة الأركان العامة في ذلك الوقت، دافيد أليعيزر، وقال «ديان» في إجابة على سؤال وجهه صحفي جاء فيه: «هل كان أمن إسرائيل سيتعرض للخطر لو كانت الطائرة واصلت طيرانها إلى مصر؟»، فأجاب: «هذه ليست هي المشكلة ويجب أن يطرح السؤال على الوجه التالي (لو حلقت طائرة تابعة لدولة معادية حتى لو كانت طائرة مدنية فوق منطقة محظورة في فترة توتر، وكانت تصرفاتها مشبوهة ولم تنصع للأوامر، هل يمكن استخدام القوة لإجبارها على الهبوط حتى يمكن إلقاء الضوء على سلوكها وعلى نواياها التي تبدو و كأنها نوايا معادية)، هذا السؤال أرد عليه بالإيجاب»، كما قال «أليعيزر» إن «اتجاه الطيران لا يهم المهم هو نوايا الطائرة»، وفقًا لموقع «الأهرام».[/size]
 
[size=18]وذكر موقع «الأهرام» أن «الصندوق الأسود للطائرة أوضح أن المهندس سأل الطيار عما يحدث معهم، فأجاب أن (الطائرات الإسرائيلية اقتربت منهم وأصابتهم)»، ثم انقطع الاتصال، ووصف مراسل مجلة «نيوزويك» الأمريكية، الذي تفقد المكان الذي سقطت فيه الطائرة الليبية بعد وقت قصير‏، ما حدث بأنه «مأساة، فهناك ملابس وجثث متفحمة، وأمور محطمة».[/size]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size=18]ووفقًا لما نشره موقع «الرياض» فإن «أحد طياري الطائرات الفانتوم الإسرائيلية التي أسقطت الطائرة المدنية الليبية اعترف في حديث صحفي أنه يشعر بتأنيب ضمير للمشاركة في ضرب الطائرة رغم تأكده من عدم وجود أي أشياء تهدد إسرائيل بعد أن رأى بالعين المجردة امتلاء الطائرة بالركاب المدنيين».[/size]
 
[size=18]الموقف المصري[/size]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size=18]احدثت وفاة «حجازي» صدى واسعًا، وساد الحزن في أجواء المحروسة، ومنحها الرئيس الراحل محمد أنور السادات وسام العمل من الدرجة الثانية بعد استشهادها عام 1973، باعتبارها شهيدة العمل الوطني.[/size]
 
[size=18]عام 2003 حاولت ت ابنتها فتح القضية من أجل محاكمة المسؤولين الإسرائيليين الذين تورطوا في إسقاط الطائرة، وبدأت التنسيق مع أسرة الطيار الفرنسي الذي كان يقود الطائرة، لرفع قضية أمام القضاء الفرنسي، متهمة وزير الدفاع الإسرائيلي، في ذلك الوقت، موشى ديان، بالمسؤولية عن الحادث، وفقًا لما ذكره موقع «الشرق الأوسط».[/size]
 
[size=18]قالوا عن «سلوى»[/size]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size=18]قال الشاعر أحمد رامي في مقدمته لأحد دواوينها: «لو أن سلوى حجازي صورت على هيئة الطير لكانت بلبلا يرفرف على غصن مياس ينشد مع الفجر أغنية يطرب لها الظل و الماء ويجلب انتباه الطير في مسرى الهواء، ولو أن لهذه الأشعار طبعة سمعية لما فاتها شيء من فتنة البلبل وغنائه البارع، فما بالك إذا كان لهذا الديوان طبعة للآذان والعيون إذا لرئى البلبل يمد رأسه ويرسل غناءه مسجلا الإيقاع بالحركات المتناغمة لرأسه الدقيقة، هكذا أتخيل سلوى حجازي كل مرة قرأت فيه أشعارها وليدة الحنان والعاطفة الموقعة بخفقات القلب من صميم قلب حساس، وأبيات هذه المجموعة من ينبوع روح صافية تتساقط كقطرات من النور».[/size]
 
[size=18]قال عنها الكاتب محمد زكي عبدالقادر بعد رحيلها: «ستظل ذكراها تملأ الأفق عطرًا، وسيظل خيالها يتراءى وراء كل عمل جميل، وفكر جميل، وخلق جميل، حيث حفرت في كل قلب، وفي كل بيت أسى، ما أعمقه من أسى، على هذه الزائرة الغالية التي لن تجيء من خلال الشاشة الصغيرة لتزورنا وكما عودتنا من قبل».[/size]
 
[size=18]كتب فيها الشاعر فؤاد حداد قصيدة رثاء بعنوان «سلوى العزيزة»، قال في مقدمتها: «يا فجر تلميذه في جناين أم، ضحكتها مسموعة وملاكها لطيف، الورد كان خايف يلاقي الخريف، قدمك عليه السعد فتح الكم، نور لك اليوم اللي غيمه خفيف، وارتاح لإيدك لسه بتحضنه، لسه الولاد ما بيعرفوش يحزنوا، عيط عليكي من قديم الزمان موال يقول الدنيا ما لهاش أمان، يا مصري في عيونك دموع الإيمان».[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmedabuzeid.forums.fm
 
قصة اغتيال الإعلامية سلوى ابنة المستشار رضوان: «قتلتها إسرائيل في سيناء أثناء مهمة عمل»
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الاعلامى أحمدأبوزيد الرسمى :: موقع الاعلامى أحمدأبوزيد الرسمى :: قسم الاخبار-
انتقل الى: